عجبت لحادينا المقحم سيره

عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُبِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعالِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُ

بين إذا نزلت عليك مجاشع

بَيِّن إِذا نَزَلَت عَلَيكَ مُجاشِعٌأَو نَهشَلٌ تِلعاتُكُم ما تَصنَعُفي جَحفَلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُ

لو لم يفارقني عطية لم أهن

لَو لَم يُفارِقني عَطِيَّةُ لَم أَهُنوَلَم أُعطِ أَعدائي الَّذي كُنتُ أَمنَعُشُجاعٌ إِذا لاقى وَرامٍ إِذا رَمى

لم أر جارا لامرئ يستجيره

لَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُكَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعارَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُ

إني لأبغض سعدا أن أجاوره

إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُوَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِقَومٌ إِذا حارَبوا لَم يَخشَهُم أَحَدٌ

بني نهشل هلا أصابت رماحكم

بَني نَهشَلٍ هَلّا أَصابَت رِماحُكُمعَلى حَنثَلٍ فيما يُصادِفنَ مَربَعاوَجَدتُم زَباباً كانَ أَضعَفَ ناصِراً

ليبك على الحجاج من كان باكيا

لِيَبكِ عَلى الحَجّاجِ مَن كانَ باكِياًعَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِوَأَيتامُ سَوداءِ الذِراعَينِ لَم يَدَع

ولم يك دون الحكم مال ولم تكن

وَلَم يَكُ دونَ الحُكمِ مالٌ وَلَم تَكُنقُواهُ مِنَ المُستَرخِياتِ الضَعايِفِوَلَكِنَّها شَزراً أُمِرَّت فَأُحكِمَت

ألم خيال من علية بعدما

أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِوَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها

تصيح به الأصداء يخشى به الردى

تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدىفَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِإِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت