وعائذة التي كانت تميم
وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌتُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِوَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا
جر المخزيات على كليب
جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍجَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِماراوَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا
ستبلغ مدحة غراء عني
سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّيبِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِكَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي
تلوم على هجاء بني كليب
تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍفَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارافَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني
وإن نقدت يداه فزل عنها
وَإِن نَقِدَت يَداهُ فَزَلَّ عَنهاأَطافَ بِهِ عَطِيَّةُ فَاِستَدارارَأَيتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ ذَكّى
يا ابن المراغة إنما جاريتني
يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَنيبِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِوَالحابِسينَ إِلى العَشِيِّ لِيَأخُذوا
فاسأل هوازن إن عند سراتهم
فَاِسأَل هَوازِنَ إِنَّ عِندَ سَراتِهِمعِلماً وَمُجتَمَعاً مِنَ الأَخبارِقَومٌ لَهُم نَضَدٌ كَأَن أَجسادُهُم
كالسامري يقول إن حركته
كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُدَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاريلَولا لِساني حَيثُ كُنتُ رَفَعتُهُ
أهلي فداؤك يا وكيع إذا بدا
أَهلي فِداؤُكَ يا وَكيعُ إِذا بَدايَومٌ كَعالِيَةِ السِنانِ يُسَعَّرُأَوقَعتَ بِالبَلَدِ المُشَرِّقِ وَقعَةً
عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما
عَرَفتُ بِأَعلى رائِسِ الفَأوَ بَعدَمامَضَت سَنَةٌ أَيّامُها وَشُهورُهامَنازِلُ أَعرَتها جُبَيرَةُ وَاِلتَقَت