فتحت لهم حتى فككت قيودهم

فَتَحتَ لَهُم حَتّى فَكَكتَ قُيودَهُمقَناطِرَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ قَنطَراوَلَيسَت كَما تَبني العُلوجُ وَحَوَّلَت

إن ابن يوسف محمود خلائقه

إِنَّ اِبنَ يوسُفَ مَحمودٌ خَلائِقُهُسيئانِ مَعروفُهُ في الناسِ وَالمَطَراهُوَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِ

ألا إنما أودى شبابي وانقضى

أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضىعَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِيُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعاً

إنك لاق بالمحصب من منى

إِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًفَخاراً فَخَبِّرني بِمَن أَنتَ فاخِرُأَبِالقَيسِ قَيسٍ أَم بِخِندِفَ تَعتَزي

أهان على المرطان أحداث نهشل

أَهانَ عَلى المُرطانِ أَحداثِ نَهشَلٍإِذا جيدَ شَرقِيٌّ لَها وَالحَفائِرُسَيَكفي بَني زَيدٍ إِذا جاءَ سائِلٌ

يا ابن الحمارة للحمار وإنما

يا اِبنَ الحِمارَةِ لِلحِمارِ وَإِنَّماتَلِدُ الحِمارَةُ وَالحِمارُ حِماراوَلَوَ أَنَّ أَلأَمَ مَن مَشى يُكسى غَداً

أقول لصاحبي من التعزي

أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّيوَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِأَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍ