لو كنت في الثأر الذي كنت طالبا

لَو كُنتُ في الثَأرِ الَّذي كُنتَ طالِباًكَفِتيانِ عَبسٍ أَو شَبابِ صُباحِلَأَذهَبتُ عَنكَ الخُزيَ في كُلِّ مَشهَدٍ

تزود فما نفس بعاملة لها

تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَهاإِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُهافَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُها

لقد تدلق الغارات يوم لقائها

لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِهاوَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُهامَعاقِلَ أَيديها لِمَن جاءَ عائِذاً

بني نهشل لا أصلح الله بينكم

بَني نَهشَلٍ لا أَصلَحَ اللَهُ بَينَكُموَزادَ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ بُعداأَمِن شَرِّ حَيٍّ لا تَزالُ قَصيدَةٌ

أترتع بالأمثال سعد بن مالك

أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍوَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِإِذا راحَ رُكبانُ الصَليبِ دَعاهُمُ

كل امرئ يرضى وإن كان كاملا

كُلُّ اِمرِئٍ يَرضى وَإِن كانَ كامِلاًإِذا كانَ نِصفاً مِن سَعيدِ بنِ خالِدِلَهُ مِن قُرَيشٍ طَيِّبوها وَقَبصُها

إذا شئت غناني من العاج قاصف

إِذا شِئتُ غَنّاني مِنَ العاجِ قاصِفٌعَلى مِعصَمٍ رَيّانَ لَم يَتَخَدَّدِلِبَيضاءَ مِن أَهلِ المَدينَةِ لَم تَعِش

إذا شئت غناني من العاج قاصف

لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُهاوَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِأَحَقُّ بِإِغلاءِ المُهورِ مِنَ الَّتي

لعمري لقد رد الزمان وريبه

لَعَمري لَقَد رَدَّ الزَمانُ وَرَيبُهُنَفيسَةَ مِن مُلكٍ إِلى شَرِّ مَقعَدِسَبِيَّةَ قَومٍ لَو دَعَت لَأَجابَها

ما ضرها أن لم يلدها ابن عاصم

ما ضَرَّها أَن لَم يَلِدها اِبنُ عاصِمٍوَأَن لَم يَلِدها مِن زُرارَةَ مَعبَدُرَبيبَةُ دَأياتٍ ثَلاثٍ رَبَبنَها