إذا ما أردت العز أو باحة الوغى
إِذا ما أَرَدتَ العِزَّ أَو باحَةَ الوَغىفَعِندَ الطِوالِ الشُمِّ مِن آلِ بَخذَجِفَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍ
وما سال في واد كأودية له
وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُدَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَداوَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
وَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَتكَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدالَهُ كَوكَبٌ تَعشى بِهِ الشَمسُ واضِحاً
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتيوَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِفَأَيَّ أَيادي الوَردَ فيهِ الَّتي اِلتَقَت
ألا من مبلغ عني زيادا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداًبِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِوَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم
تقول أراه واحدا طاح أهله
تَقولُ أَراهُ واحِداً طاحَ أَهلُهُيُؤَمِّلُهُ في الوارِثينَ الأَباعِدُفَإِنّي عَسى أَن تُبصِريني كَأَنَّما
أيوب إني لا إخالك تمتري
أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَريفي أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِوَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم
إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُناوَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُإِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ
فقالت أليس ابن الوليد الذي له
فَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُيَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُيَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍ
فانظر بتوضح باكر الأحداج
فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِداجِ
بِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ