إذا لاقى بنو مروان سلوا

إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوالِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضاباصَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم

وهبت عطاردا لبني صدي

وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّوَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاماوَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ

تضاحكت أن رأت شيباً تفرعني

تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيباً تَفَرَّعَنيكَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِمِن نِسوَةٍ لِبَني لَيثٍ وَجيرَتِهِم

إني ابنُ حمال المئين غالب

إِنّي اِبنُ حَمّالِ المِئينَ غالِبِقَطَعتُ عَرضَ الدُوِّ غَيرَ راكِبِوَغَمرَةَ الدَهنا بِغَيرِ صاحِبِ

ألا زعمت عرسي سويدة أنها

أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّهاسَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِوَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها

وركب كأن الريح تطلب عندهم

وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُملَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِيَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها

يا وقع هلا سألت القوم ما حسبي

يا وَقعَ هَلّا سَأَلتِ القَومَ ما حَسَبيإِذا تَلاقَت عُرى ضَفرٍ وَأَحقابِإِنّي أَنا الزادُ إِذ لا زادَ يَحمِلُهُ

إذا ما بريد النضر جاء بنصره

إِذا ما بَريدُ النَضرِ جاءَ بِنَصرِهِوَسُلطانِهِ أَلقى قُيودَ اِبنِ غالِبِلَئِن مالِكٌ أَمسى قَدِ اِنشَعَبَت بِهِ

أكان الباهلي يظن أني

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّيسَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابيفَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز