لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّماوَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّماأَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما
ألا حي بالبردين دارا ولا أرى
أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرىكَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُهالَقَد وَكَفَت عَيناهُ أَن ظَلَّ واقِفاً
سرت الهموم فبتن غير نيام
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِوَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِذُمَّ المَنازِلُ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
سما لك شوق من نوار ودونها
سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارٍ وَدونَهاسُوَيقَةُ وَالدَهنا وَعَرضُ جِوائِهاوَكُنتُ إِذا تُذكَر نَوارُ فَإِنَّها
أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
أَبيتُ أُمَنّي النَفسَ أَن سَوفَ نَلتَقيوَهَل هُوَ مَقدورٌ لِنَفسٍ لِقاؤُهاوَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
عَجِبتُ لِرَكبٍ فَرَّحَتهُم مُليحَةٌتَأَلَّقُ مِن بَينِ الذَنابينِ فَاِلمِعافَلَم نَأتِها حَتّى لَعَنّا مَكانَها
لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
لَولا يَدا بِشرِ بنِ مَروانَ لَم أُبَلتَكَثُّرَ غَيظٍ في فُؤادِ المُهَلَّبِفَإِن تُغلِقِ الأَبوابَ دوني وَتَحتَجِب
أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
أوصي تَميماً إِن قُضاعَةَ ساقَهاقَوا الغَيثِ مِن دارٍ بُدومَةَ أَو جَدبِإِذا اِنتَجَعَت كَلبٌ عَليكُم فَمَكِّنوا
وإجانة ريا الشروب كأنها
وَإِجّانَةٍ رَيّا الشَروبِ كَأَنَّهاإِذا اِغتُمِسَت فيها الزُجاجَةُ كَوكَبُمُخَتَّمَةٍ مِن عَهدِ كِسرى بنِ هُرمُزٍ
لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
لَعَمري لَقَد أَوفى وَزادَ وَفاؤُهُعَلى كُلِّ جارٍ جارُ آلِ المُهَلَّبِأَمَرَّ لَهُم حَبلاً فَلَمّا اِرتَقوا بِهِ