ألم خيال هاج من حاجة وقرا
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقراعَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرابِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها
خليلي كم من زفرة قد رددتها
خَليلَيَّ كَم مِن زَفرَةٍ قَد رَدَدتُهاوَمِن ظُلمَةٍ وارَت عَلَيَّ ضُحىً حَجراإِذا ما دَعا قَومٌ عَلَيَّ أَخاهُمُ
من شاء بايعته مالي وخلعته
مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرابَقِيَّةُ الخُلجِ أَعمى ماتَ قائِدُهُ
إليك إليك يا جعد بن قيس
إِلَيكَ إِلَيكَ يا جَعدَ بنَ قَيسٍفَإِنَّكَ لَستَ مِن أَبنا نِزارِوَلَكِن مِن سُمارَةَ شَرِّ حَيٍّ
نعوا عبد العزيز فقلت هذا
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذاجَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُفَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ
ما بال نومك بالفراش غرارا
ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارالَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ لَطاراوَإِذا وَقَفتَ عَلى المَنازِلِ بِاللِوى
يا أهل جزرة لا حلم فينفعكم
يا أَهلَ جُزرَةَ لا حِلمٌ فَيَنفَعُكُمأَو تَنتَهُنَ فَيُنجي الخائِفَ الحَذَرُيا أَهلَ جُزرَةَ إِنّي قَد نَصَبتُ لَكُم
كأني بالمديبر بين زكا
كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّاوَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُكَفى حَزَناً فِراقُهُمُ وَأَنّي
ألا ليت شعري ما البحيرة فاعل
أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌبِها الدَهرُ أَو ما يَفعَلَنَّ أَميرُهافَناجَيتُ نَفسي في المَلاءِ وَخالِياً
أتنفي قروما من معد لغيرهم
أَتَنفي قُروماً مِن مَعَدٍّ لَغَيرِهِمكَذَبتَ وَلَم تَصدُق مَعَدٌّ مَصيرُهاقُضاعَةُ لَم يَبغوا أَباً عَن أَبيهِمُ