حي الهدملة والأنقاء والجردا
حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَداوَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدامَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُ
ألا زارت وأهل منى هجود
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُوَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُحَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ
أهوى أراك برامتين وقودا
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقوداأَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودابانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا
لعل فراق الحي للبين عامدي
لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِديعَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِلَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي
أمسى فؤادك ذا شجون مقصدا
أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدالَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّداهاجَ الفُؤادُ بِذي كَريبٍ دِمنَةً
غدا باجتماع الحي نقضي لبانة
غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةًوَأُقسِمُ لا تُقضى لُبانَتُنا غَداإِذا صَدَعَ البَينُ الجَميعَ وَحاوَلَت
سمت لي نظرة فرأيت برقا
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاًتِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكارييَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ
ألم ترني حززت أنوف تيم
أَلَم تَرَني حَزَزتُ أُنوفَ تَيمٍكَحَزِّ جَرورَ بايَنَتِ المَثاباوَعارَضتَ السَوابِقَ يا اِبنَ قُنبٍ
يا دار أقوت بجانب اللبب
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِبَينَ تِلاعِ العَقيقِ فَالكُثُبِحَيثُ اِستَقَرَّت نَواهُمُ فَسُقوا
سقيا لنهي حمامة وحفير
سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِبِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِسَقياً لِتِلكَ مَنازِلاً هَيَّجنَني