وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى
وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقىوَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِوَقالوا بِهِ مِن أَعيُنِ الجِنِّ نَظرَةٌ
أقول التماس العذر لما ظلمتني
أَقولُ التِماسَ العُذرِ لَمّا ظَلَمتِنيوَحَمَّلتِني ذَنباً وَما كُنتُ مُذنِباهَبيني امرأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِ
وكم من مليم لم يصب بملامة
وَكَم مِن مُليمٍ لَم يُصَب بِمَلامَةٍوَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُوَكَم مِن مُحِبٍّ صَدَّ عَن غَيرِ بغضَةٍ
عفا مثعر من أهله فثقيب
عَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُفَسَفحُ اللِوى مِن سائِرٍ فَجَريبُفَذو السَرحِ أَقوى فالبراقُ كأَنَّها
عاود القلب من سلامة نصب
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نَصبُفَلِعَينيَّ مِن جَوى الحُبِّ غَربُوَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
فما هو إلا أن أراها فجاءة
فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةًفَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
ليس بسعد النار من تذكرونه
لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُوَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِأَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِم
لعمري لقد جاء العراق كثير
لعَمري لقد جاءَ العِرَاقَ كثيرٌبأحدُوثَةٍ من وحيه المُتَكذِّبِأيزعُمُ أنِّي من كِنانَةَ أوِّلي
قالت وقلت تحرجي وصلي
قَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصليحَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّواصِل إِذَن بَعلي فَقُلتُ لَها
وفي المصعدين الآن من حي مالك
وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِيَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُ