وإني ليدعوني هوى أم جعفر

وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍوَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُوإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُ

شر الحزاميين ذو السن منهم

شَرُّ الحِزاميِّينَ ذو السِنِّ مِنهُموَخَيرُ الحِزاميِّينَ يَعدِلُهُ الكَلبُفَإِن جِئتَ شَيخاً مِن حِزامٍ وَجَدتَهُ

فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها

فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ تَجمَعُ سِلمَهاوَحَربي وَفيها بَينَنا كانَتِ الحَربُلَها مِثلُ ذَنبِي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً

أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة

أَعَجِبتَ أَن رَكِبَ ابنُ حَزمٍ بَغلَةًفَركوبُهُ فَوقَ المَنابِرِ أَعجَبُوَعَجِبتَ أَن جَعَلَ ابن حَزمٍ حاجِباً

خليلان باحا بالهوى فتشاحنت

خَليلانِ باحا بِالهَوى فَتَشاحَنَتأَقارِبُها في وَصلها وَأَقارِبُهأَلا إِنَّ أَهوى الناسِ قُرباً وَرؤيَةً

فقالت تشكى غربة الدار بعدما

فَقالَت تَشكّى غربَةَ الدَارِ بَعدَماأَتى دونَها مِن بَطنِ عَكوَةَ ميثَبُوَقَد شاقَها مِن نَظرَةٍ طَرَّحَت بِها

وإني لمكرام لسادات مالك

وَإِنّي لَمِكرامٌ لساداتِ مالِكٍوَإِنّي لِنوكى مالِكٍ لَسَبوبُوَإِنّي عَلى الحِلمِ الَّذي مِن سَجيَّتي

طربت وأنت معني كئيب

طَرِبتَ وَأَنتَ مَعنيٌّ كَئيبُوَقَد يَشتاقُ ذو الحزنِ الغَريبُوَشاقَكَ بِالموَقَّرِ أَهلُ خاخٍ

أمن آل سلمى الطارق المتأوب

أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُإِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُفَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها