إني إذا ما عرم الوطواط

إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُوَكَثُرَ الهِياطُ وَالمِياطُوَاِلتَفَّ عِندَ العَرَكِ الخِلاطُ

بكيت وما يبكيك من رسم منزل

بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍكَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُهاعَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ

وبيض رفعنا عن متونها

وَبيضٍ رَفَعنا عَن مُتونِهاسَماوَةَ جَونٍ كَالخَباءِ المُقَوَّضِهَجومٍ عَلَيها نَفسَهُ غَيرَ أَنَّهُ

ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس

أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحُزوى وَهَل تَدري القِفارُ البَسابِسُمَتى العَهدُ مِمَّن حَلَّها أَم كَم اِنقَضى

تصابيت في أطلال مية بعدما

تَصابَيتُ في أَطلالِ مَيَّةَ بَعدَمانَبا نَبوَةً بِالعَينِ عَنها دُثورُهابِوَهبينَ أَجلى الحَيُّ عَنها وَراوَحَت

أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر

أَشاقَتكَ أَخلاقُ الرُسومِ الدَواثِرِبِأَدعاصِ حَوضى المُعنِقاتِ النَوادِرِلِمَيٍّ كَأَنَّ القَطرَ وَالريحَ غادَرا

أإن ترسمت من خرقاء منزلة

أَإِن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةًكَالوَحيِ في مُصحَفٍ قَد مَحَّ مَنشورِأَودى بِها الدَهرُ قِدماً وَاِستَحالَ بِها