أللأربع الدهم اللواتي كأنها

أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّهابَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِبِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةً

أمن أجل دار بالرمادة قد مضى

أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضىلَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُعَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ

قلت لنفسي حين فاضت أدمعي

قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعييا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعيما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ

خليلي عوجا عوجة

خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُماعَلى طَلَلٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعِبِهِ مَلعَبٌ مِن مُعصِفاتٍ نَسَجنَهُ

أمن دمنة بالجو جو جلاجل

أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍزَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُعَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني

أمن دمنة بين القلات وشارع

أَمِن دِمنَةٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعٍتَصابَيتَ حَتّى ظَلَّتِ العَينُ تَدمَعُأَجَل عَبرَةٌ كادَت إِذا ما وَزَعتُها

أمنزلتي مي سلام عليكما

أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُماهَلِ الأَزمُنُ اللائي مَضَينَ رَواجِعُوَهَل يَرجِعُ التَسليمَ أَو يَكشِف العَمى