أخي قد طال لبثك في الفساد
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِوَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِصَبا فيكَ الفُؤادُ فَلَم تَرعهُ
لعمرك إنني لأحب دارا
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراًتَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُأُحِبُّهُما وَأَبذُلُ جُلَّ مالي
يديرونني عن سالم وأديرهم
يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُوَلَو بانَ مِن مُلكي لَبِتُّ مُسَهَّداً
جزى ربه عني عدي بن حاتم
جَزى رَبُّهُ عَنّي عَديَّ بِن حاتِمٍجَزاءَ الكِلابِ العاوياتِ وَقَد فَعَل
أفنى الشباب الذي فارقت بهجته
أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُكَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِلَم يَترُكا ليَ في طولِ اِختِلافِهِما
جرت بها الريح أذيالا مظاهرة
جَرَت بِها الريحُ أَذيالاً مُظاهرَةًكَما تَجُرُّ ثيابَ الفوَّة العُرُسُ
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِموَالمُنكِرونَ لَكُلِّ أَمرٍ مُنكَرِوَبَقيتُ في خَلَفٍ يُزَكّي بَعضُهُم
ولائمة لامتك يا فيض في الندى
وَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدىفَقُلتُ لَها هَل يَقدَحُ اللَومُ في البَحرِأَرادَت لِتَثني الفَيضَ عَن عادَةِ النَدى
أمير المؤمنين جزيت خيرا
أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراًأَرِحنا مِن قُباعِ بَني المُغيرَهبَلَوناهُ وَلُمناهُ فَأَعيا
يا من بمقتله دهى الدهر
يا مَن بِمَقتَلِهِ دَهى الدَهرُقَد كانَ مِنكَ وَمِنهُمُ أَمرُزَعَموا قُتِلتَ وَعِندَهُم عُذرٌ