ألمم على طلل عفا متقادم

أَلمِم عَلى طَلَلٍ عَفا مُتَقادِمِبَينَ الذُؤَيبِ وَبَينَ غَيبِ الناعِمِبِمَجَرِّ أَهبِرَةِ الكِناسِ تَلَفَّعَت

بانت سعاد وليس الود ينصرم

بانَت سُعادُ وَلَيسَ الوُدُّ يَنصَرِمُوَداخِلَ الهَمِّ ما لَم تَمضَهِ سَقَمُوَصَلتُ مَنزَلَةً قَفراً وَقَفتُ بِها

علاني الشيب واشتعل اشتعالا

عَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالاوَقَد غَشِيَ المَفارِقَ وَالقَذالاوَقَد بُدِّلتُ بَعدَ الجَهلِ حِلماً

ما هاج شوقك من مغاني دمنة

ما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍوَمَنازل شَغَفَ الفُؤادَ بَلاهادارٌ لِصَفراءَ الَّتي لا تَنتَهي

عرف الديار توهما فاعتادها

عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَهامِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَهاإِلّا رَواسِيَ كُلُّهُنَّ قَد اِصطَلى

شطت بجارتك النوى فتحمل

شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِوَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِوَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ

لمن الدار مثل خط الكتاب

لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِجَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً

لمن الدار كعنوان الكتاب

لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِهاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِلَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباً