غدا ولم يقض من سلومة الوطرا
غَدا وَلَم يَقضِ مِن سَلّومَةَ الوَطَراوَما تَلَبَّثَ إِذا وَلّى وَما اِنتَظَراوَما أَلَمَّ بِحَيِّيها وَجارَتِها
ليت شعري هل تخبرني الديار
لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُبَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ سارواأَسَفاً هَيَّجَت فَمالَكَ مِنها ال
حدثت أن رويعي الإبل يشتمني
حُدِّثتُ أَنَّ رُوَيعي الإِبِلِ يَشتُمُنيوَاللَهُ يَصرِفُ أَقواماً عَنِ الرَّشَدِفَإِنَّكَ الشِعرُ إِذ تُزجي قَوافيهُ
بانت حسينة وائتمت بمن بانا
بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن باناوَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجراناوَما حُسَينَةُ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
نزع الفؤاد عن البطالة والصبا
نَزَعَ الفُؤادُ عَنِ البَطالَةِ وَالصِباوَقَضى لُبانَتَهُ فَأَقصَرَ وَاِنتَهىوَأَرَحتُ حِلماً كانَ عَنّي عازِباً
لمن المنازل أقفرت بغباء
لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِلَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائيفَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى
أرواح أم بكرة فاغتداء
أَرواحٌ أَم بُكرَةٌ فَاِغتِداءُبِدِيونٍ لَم تَقضِهِنَّ الشِفاءُلَو ثَوى لا يَريمُها أَلفُ حَولٍ
جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا
جَزِعتَ أَن شَتَّ صَرفُ الحَيَّ فَاِنفَرَقواوَأَجمَعوا البَينَ بِالرَهنِ الَّذي عَلَقوافَقُمتُ أَتبَعُهُم عَيناً إِذا طَمَعَت
منع النوم طارقات الهموم
مَنَعَ النَومَ طارِقاتُ الهُمومِوَأَسىً وَاِدِّكارُ خَطبٍ قَديمِمِن لَدُن أَن أَجَنَّني اللَيلُ حَتّى
لمن رسم دار كالكتاب المنمنم
لِمَن رَسمُ دارٍ كَالكِتابِ المُنَمنَمِبِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ المُهَزَّمِعَفَت بَعدَ أَشباحِ الأَنيسِ كَأَنَّما ال