ألا طرقتنا بالقرينين موهنا
أَلا طَرَقَتنا بِالقَرينَينِ مَوهِناًوَقَد حَلَّ في عَينَيَّ مِن سِنَتي غَمضيسُلَيمى فَشاقَتني وَهاجَت صَبابَتي
أضحت أميمة لا ينال زمامها
أَضحَت أُمَيمَةُ لا يُنالُ زِمامُهاوَاِعتادَ نَفسَكَ ذِكرُها وَسَقامُهاوَرَأَت سِهامَكَ لَم تَصِدها فَاِلتَوَت
أشتقت وانهل دمع عينك أن
أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَنأَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُبَسابِسٌ دارُها وَمَعدَنُها
بانت سليمى وأقوى بعدها تبل
بانَت سُلَيمى وَأَقوى بَعدَها تُبَلُفالفَأوُ مِن رُحبِهِ البِرِّيتُ فَالرِجَلُوَقَفتُ في دارِها أُصلاً أُسائِلُها
خل قلبي من سليمى نبلها
خَلَّ قَلبي مِن سُلَيمى نَبلُهاإِذ رَمَتني بِسِهامٍ لَم تَطِشطَفلَةُ الأَطرافِ رُودٌ دُميَةٌ
أرقت وصاحباي ببعلبك
أَرِقتُ وَصاحِبايَ بِبَعلَبكِّوَأَرَّقَني الهُمومُ مَع التَشَكّيوَهَيَّجَ شَوقَ مَحزونٍ عَميدٍ
نأتك بليلى دارها لا تزورها
نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورهاوشطّت نواها واستمَّر مريرُهاوخفت نواها من جَنوب عُنيزةٍ
سأمنع نفسي رفد كل بخيل
سَأَمنَعُ نَفسي رِفدَ كُلِّ بَخيلٍوَأَحبِسُ نُطقي عَن جَوابِ جَهولِفَإِنَّ الجَهولَ لا يُرَدُّ كَلامُهُ
أرى البنانة أقوت بعد ساكنها
أَرى البَنانَةَ أَقوَت بَعدَ ساكِنِهافَذا سُدَيرٌ وَأَقوى مِنهُمُ أُقُرُ
تود عدوي ثم تزعم أنني
تَوَدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّنيصَديقُكَ إِنَّ الرَأيَ مِنكَ لَعازِبُوَلَيسَ أَخي مَن وَدَّني بِلِسانِهِ