ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
ألا هلْ فؤادي عن صِبا اليومِ صافحُوهلْ ما وأتْ ليلى بهِ لكَ ناجحُوهلْ في غدٍ إنْ كانَ في اليومِ عِلّةٌ
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياًيدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُوَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْ
تبدلت من أنس إنه
تبدلت من أنس إنهكذوب المودة خوّانُهاأراه بصيراً بضُرِّ الخليل
عليك بكل ذي حسب ودين
عَلَيكَ بِكُلِّ ذي حَسَبٍ وَدينٍفَإِنَّهُمُ هُمُ أَهلُ الوَفاءِوَإِن خُيِّرتَ بَينَهُمُ فإلصَق
الدهر حالان هم بعده فرج
الدَهرُ حالانِ هَمٌّ بَعدَهُ فَرَجٌوَفَرجَةٌ بَعدَها هَمٌّ بِتَعذيبِفَإِنَّ حَمدكَ مَن لَم تَبلُهُ صَلَفٌ
استمع يا بني من وعظ شيخ
اِستَمِع يا بُنَيَّ مِن وَعظِ شَيخعَجَمَ الدَهرَ في السِنينَ الخَوالي
وليس بنافع ذا البخل مال
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌوَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُوَما أَخَّرتَ مِن دُنياكَ نَقصٌ
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُوَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُوَقَد كَسانِيَ شَيباً قَد غَنِيتُ بِهِ
قد تسديتها وتحتي أمون
قَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌطَوعَةُ الرَأسِ بازِلٌ عُبهورُنَحوُ عَبدِ العَزيزِ ما تَطعَمُ النَو
اليأس من طول الثواء رواح
اليَأسُ مِن طولِ الثَواءِ رَواحُوَالمُكثُ فيهِ تَثَبُّتٌ وَنَجاحُوَفي التَعَفُّفِ عَن مسائِلَ جَمَّةٍ