بشر الظبي والغراب بسعدى

بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدىمَرحَباً بِالَّذي يَقولُ الغُرابُقالَ لي إِنَّ خَيرَ سُعدى قَريبٌ

أتيناك نثني بالذي أنت أهله

أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُهاتَقَدَّت بِيَ الشَهباءُ نَحوَ اِبنِ جَعفَرٍ

بان الخليط الذي به نثق

بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُمِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِها

ما خير عيش بالجزيرة بعدما

ما خَيرُ عَيشٍ بِالجَزيرَةِ بَعدَماعَثَرَ الزَمانُ وَماتَ عَبدُ الواحِدِماتَ النَدى وَالجودُ مَعهُ وَضُمِّنا

هل بادكار الحبيب من حرج

هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِأَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِأَم كَيفَ أَنسى مَسيرَنا حُرُماً

يا سند الظاعنين من أحد

يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِحُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍ

شأتك عين دموعها غسق

شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُفي إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُلَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلوا

أتقعد في تكريت لا في عشيرة

أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍشُهودٍ وَلا السُلطانُ مِنكَ قَريبُوَقَد جَعَلَت أَبناؤُنا تَرتَمي بِها