وسلاف مما يعتق حل
وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّزادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِذَكَّرَتني المُخَنَّثاتِ لَدى الحِج
إن عهدي بهم غداة استقلوا
إِنَّ عَهدي بِهِم غَداةَ اِستَقَلّوامِن فِلَسطينَ وَالدُموعُ غِزارُوَاِستَحازَت عَلى القَناطِرِ مِن حَو
أزجرت الفؤاد منك الطروبا
أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروباأَم تَصابَيتَ إِذ رَأَيتَ المَشيباأَم تَذَكَّرتَ آلَ سُلمَةَ إِذ حَل
إن امرأ يرجو وفاء لذمة
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍإِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُجَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاً
ألا من لعين لا ترى قلل الحمى
ألا من لعين لا ترى قلل الحمىولاجبل الأوشال إلا استهلتولا النير إلا أسبلت وكأنها
سائلا قندا خليلي
سائِلاً قَنداً خَليليكَيفَ أَرواحُ رُقَيَّهإِنَّني بُدِّلتُ مِنها
ذهبت ولم تزر أهل الشفاء
ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِوَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِكَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَواني
قالت كثيرة لي قد كبرت
قالَت كَثيرَةُ لي قَد كَبِرتَوَما بِكَ اليَومَ مِن داهِمَهرَأَت رَجُلاً شاحِباً لَونُهُ
ذهب الصبا وتركت غيتيه
ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَهوَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَهوَهَجَرنَني وَهَجَرتُهُنَّ وَقَد
أقفرت بعد عبد شمس كداء
أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُفَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُفَمِنىً فَالجِمارُ مِن عَبدِ شَمسٍ