ليت شعري أأول الهرج هذا
لَيتَ شِعري أَأَوَّلُ الهَرجِ هَذاأَم زَمانٌ في فِتنَةٍ غَيرِ هَرجِإِن يَعِش مُصعَبٌ فَإِنّا بِخَيرٍ
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطِحِ البِطاحِ وَلَمتَعطِف عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُ
ألا أبلغ أبا إسحاق أني
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّيرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِأُري عَينَيَّ ما لَم تَرَياهُ
لم تتلفع بفضل مئزرها
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِهادَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ
علل القوم يشربوا
عَلِّلِ القَومَ يَشرَبواكَي يَلَذّوا وَيَطرَبواإِنَّما ضَلَّلَ الفُؤا
لن تراها ولو تأملت منها
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنهاوَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
أصحوت عن أم البنين
أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ وَذِكرِها وَعَنائِهاوَهَجَرتَها هَجرَ اِمرِئٍ
إن هذا الليل قد غسقا
إِنَّ هَذا اللَيلَ قَد غَسَقاوَاِشتَكَيتُ الهَمَّ وَالأَرَقا
رقية تيمت قلبي
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبيفَواكَبِدي مِنَ الحُبِّوَقالوا داؤُهُ طِبٌّ
ألا أيها الضيف الذي يطلب القرى
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي يَطلُبُ القِرىبِبَتّا تَحَمَّل لَيسَ في دارِهِ عَمروُوَكانَ أَبو أَوفى إِذا الضَيفُ نابَهُ