أبلغا جاري المهلب عني
أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّيكُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَهإِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكري
يا قلب ويحك لا تذهب بك الحرق
يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُإِنَّ الأُلى كُنتَ تَهواهُم قَدِ اِنطَلَقوا
لا يعجبنك صاحب
لا يُعجِبَنَّكَ صاحِبٌحَتّى تَبَيَّنَ ما طِباعُهماذا يَضَنُّ بِهِ عَلَي
فوالله لا يأتي بخير صديقها
فَوَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَهابَنو جُندُعٍ ما اِهتَزَّ في البَجرِ أَيدَعُ
إن الرزية يوم مسكن
إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَسكَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَهبِاِبنِ الحَواريِّ الَّذي
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداًأَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِباتوا يَجُرّونَهُ في الحُشِّ مُنجَدِلاً
بكي بدمعك واكف القطر
بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِاِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ
أضحت رقية دونها البشر
أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُفَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُيا لَيتَ شِعري كَيفَ مَرَّ بِها
هبت رياح من جانب السند
هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِفَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِديجاءَت بِرَيّا الحَبيبِ تَحمِلُها
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُكَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ