أبلغا جاري المهلب عني

أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّيكُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَهإِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكري

لا يعجبنك صاحب

لا يُعجِبَنَّكَ صاحِبٌحَتّى تَبَيَّنَ ما طِباعُهماذا يَضَنُّ بِهِ عَلَي

إن الرزية يوم مسكن

إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَسكَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَهبِاِبنِ الحَواريِّ الَّذي

فلن أجيب بليل داعيا أبدا

فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداًأَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِباتوا يَجُرّونَهُ في الحُشِّ مُنجَدِلاً

أضحت رقية دونها البشر

أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُفَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُيا لَيتَ شِعري كَيفَ مَرَّ بِها

هبت رياح من جانب السند

هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِفَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِديجاءَت بِرَيّا الحَبيبِ تَحمِلُها