ألا يا لقومي للرقاد المسهد

أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّديوَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتى

فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا

فَلا تَنكحَنَّ الدَّهرَ إِن كُنتَ ناكِحاًعَشَوزَنةً لَم يَبقَ إِلا هَريرُهاتَجودُ برجلَيها وَتَمنَعُ مالَها

ما على رسم منزل بالجناب

ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِلَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِغَيرتهُ الصَّبا وَكُلُّ مُلِثٍّ

فدع عنك المراء ولا ترده

فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُلِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِوَأَيقِن أَنَّ مَن مارى أَخاهُ