وذي رحم يطالعني أذاه
وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍ
أصرمت رامة أم تجدد حبلها
أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُهاأَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَهاأَم كَيفَ تَرجو نائِلاً مِن خُلَّةٍ
تلك عرسي رامت سفاها فراقي
تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقيوَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقيزَعمت أَنَّها مِلاكي مَعَ الما
لعمرك ما إلى حسن رحلنا
لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلناوَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِوَلا عَبداً لِعَبدِهِما فَنَحظى
بني عمنا ما أسرع اللوم منكم
بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُإِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُربَني عَمِّنا إِنَّ الرِّكابَ بِأَهلِها
عيل العزاء وخانني صبري
عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبريلَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِوَرَأَيتُ رَيبَ الدَّهرِ أَفرَدَني
إن جملا وإن تبينت منها
إِنَّ جُملاً وَإِن تَبَيَّنتُ مِنهانَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِراراشرّدَت بِاِدِّكارِها النَّوم عَنّي
نأتك سليمى فالهوى متشاجر
نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌوَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُنَأَتكَ وهام القَلبُ نَأياً بِذِكرِها
قل لوالي العهد إن لاقيته
قُل لِوالي العَهدِ إن لاقَيتَهُوَوَلِيُّ العَهدِ أَولى بِالرَّشَدإِنَّهُ وَاللَّهِ لَولا أَنتَ لَم
وأرى الوفود لدى المنازل من منى
وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىًشَهِدوا وَأَنَّكَ غائِبٌ لَم تَشهَدِصَلّى الإِلَهُ عَلى اِمرِئٍ غادَرتُهُ