الشعر لب المرء يعرضه
الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُهوَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِمِنها المُقَصِّرُ عَن رميَّتِهِ
أجد اليوم جيرتك احتمالا
أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالاوَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالافَلَم يَأووا لِمن تَبَلوا وَلَكِن
قتلوا حسينا ثم هم ينعونه
قَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُإِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُلا تَبعدن بالطّفِّ قَتلى ضُيِّعَت
أبلغ أبا إسحاق إن جئته
أَبلِغ أَبا إِسحاقَ إِن جِئتَهُأَنّي بِكُرسِيِّكُم كافِرُتَنزو شِبامٌ حَولَ أَعوادِه
لا أعدم الذم حين أخطي
لا أعدَمُ الذمَّ حينَ أُخطيوَلَيسَ لي في الصَّوابِ حَمدُ
إننا معشر خلقنا صدورا
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراًمن يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ
إنا أناس تستنير جدودنا
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُناوَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُقَد يَعلَمُ الأَقوامُ غَيرَ تَنَحُّلٍ
يا ريط هل لي عندكم نائل
يا رَيط هَل لي عِندَكُم نائِلأَم لا فَإِنّي مِن غَدٍ راحِلُلا يَكُ ما مَنَّيتِنا باطِلاً
ألا يا عين فأنهمري بغزر
ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِوفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِولا تَعِدِي عَزَاءِ بعد يحيىَ
أحين بلغت ما كنا نرجي
أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّيوكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَأبا بكْرٍ ثَوَيْتَ رَهِينَ رَمْسٍ