أجد القلب هجرا واجتنابا
أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلاباوَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأى
نبئت كلب كليب قد عوى جزعا
نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعاوَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُأَعيا فَعَقَّبَ يَهجوني بِهِ ضَجَرا
لمن منزل بالمستراح كأنما
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّماتَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبابِهِ ذَرَفَت عَيناكَ لَمّا عَرَفتَهُ
لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا
لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّداوَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَداأَفالآنَ بَعدَ الشَيبِ يَقتادُكَ الهَوى
فتن الشعبي لما
فُتِنَ الشَّعبِيُّ لَمّارَفَعَ الطَّرفَ إِلَيهافَتَنَتهُ بِدَلالٍ
يا أيها الرجل المعلم غيره
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُهَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُتَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا
نام الخلي فنوم العين تسهيد
نامَ الخَليُّ فَنَومُ العَينِ تَسهيدُوَالقَلبُ مُحتَبَلٌ بالخَودِ مَعمودُإِن ساعفَت دارُها ضَنَّت بِنائِلِها
في كفه خيزران نشره عبق
في كَفِّهِ خَيزَرانٌ نَشرُه عَبِقٌمِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِه شَمَمُيُغضي حَياء وَيُغضى مِن مهابَتِهِ
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّماتمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِوَقُل أُمُّ عَمروٍ داؤُهُ وَشِفاؤُه
خليلي عوجا اليوم وانتظراني
خَليليَّ عُوجا اليَومَ واِنتظرانيفَإِنَّ الهَوى وَالهَمَّ أمُّ أَبانِهيَ الشَّمسُ تَدنو لي قَريباً بعيدُها