لا در در معشر أنجاس
لا دَرَّ درُّ مَعشَرٍ أنجَاسِسادوا وقادوا في بني العباسِعاشرتُهم فضيَّقُوا أنَفاسي
سائل سليطا إذ ما الحرب أفزعها
سائل سليطاً إذ ما الحرب أفزعهاما بال خيلكم قمساً هواديهالا يرفعون إلى داع أعنتها
النفس تكلف بالدنيا وقد علمت
النفسُ تَكلَفُ بالدنيا وقد عَلِمَتأن السَّلامةَ منها تَركُ ما فيهَاواللَّهِ ما قَنَعَت نَفسِي بما رُزِقَت
باسم الذي أنزلت من عنده السور
باسم الذي أُنزِلت من عِندِه السُّوَرُوالحَمدُ للَّهِ أمَّا بَعدُ يا عُمَرُإن كنتَ تَعلَمُ ما تأتي وما تَذَر
بورك في عون وفي أعوانه
بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانهوفي جَوَاريه وفي غِلمَانِهوبارك اللَّهُ على دُعَّانِه
أخلقت جدتي وبان شبابي
أخلَقت جِدَّتي وَبانَ شَبابيواستراحَت عواذِلي من عِتابى
إذا ما نال ذو طلب نجاحا
إذا مَا نَالَ ذو طَلَبٍ نجاحاًبِأمرٍ لم يَجِد ألَمَ الطِّلابِ
جمعنا لها أكلا وذما بألسن
جَمَعنا لها أكلاً وذَمّاً بألسُنألَيسَ عَجيبا ذَمُّها واحتِلابُها
فلم ينج منهم في البحور ملجج
فَلَم يَنجُ مِنهُم في البُحُورِ مُلَجِّجٌولم يُنجِ مَن جَابَ الصُّخُورَ اجتِنَابُها
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل
قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في مَهَلٍوليس يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُإنَّ الغُصُونَ إذا قوَّمتها اعتَدَلَت