هنيئا لزين الدين بالفرح الذي

هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذيبِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِأَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُها

وإن مقام الحب عندي ساعة

وَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعةلسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُيَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُ

يا بخيلا حتى برجع سلام

يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍزارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُحينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي

نداك هو البحر الخضم لآمل

نَداكَ هُوَ البَحرُ الخِضَمُّ لآمِلٍأَلَستَ تَراهُ الدَّهر يَلفِظُ بِالدُّرِّوَقالوا نَدى كَفَّيكَ سُحبٌ هَواطِلٌ

تذكر بعدا من نضار فما صبر

تَذكَّرَ بُعداً مِن نُضار فَما صَبرحَليفُ أَسىً رامَ السُلُوَّ فَما قَدَرفَأَضرَمَ ناراً في الحَشا قَد تَسعَّرَت

أمطلبا رشادا من أناس

أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُقَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍ

وقابلني بالحسن أبيض ناعم

وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌوَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرىفَذا سَلَّ مِن جَفنَيهِ للضَربِ أَبيَضاً

أنور وجهك أم بدر الدجى بزغا

أَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغاوَلَونُ خَدِّكَ أَم وَردٌ بِهِ صُبِغاوَريقُكَ العَذبُ أَم راحٌ يذابُ بِهِ

وملكت روحي للحبيب تطوعا

وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاًفَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُوَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه