ولما رآه الدهر ملكا معظما

وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِوَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمى

هنيئا لك النجل السعيد الذي به

هَنيئاً لَكَ النَجلُ السَعيدُ الَّذي بِهِسَعدِنا لَقَد وافاكَ بِالبِشرِ وَالبُشرىلَئِن كُنتَ قَد جَفَّت بِرَوضِكَ زَهرَةٌ

تبدى لي من السجف

تبدّى لي مِن السُجفِكَمثل البَدرِ في النِصفِرَشاً قَد راشَ مِن عَيني

شرف الدين قد تشرف قدري

شَرَفَ الدينِ قَد تَشَرَّفَ قَدريبِنظامٍ يَبأى عَلى كُلِّ شِعرِسِلكُ دُرٍّ سَلَكتَ فيهِ طَريقاً

يرشفنا من ريقه مدامة

يَرشُفُنا مِن ريقِهِ مُدامَةًنَكهَتُها تَهزَأُ بِالعَبيرِوَنَجتَلي دِعصاً مَهيلاً فَوقَهُ

لما حجبت جمالها عن نظري

لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَريأَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِهَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها

ما كنت أعلم قط أن جمالنا

ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَناتَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِحَتّى رَأَيتُ ابنَ الهجينِ خَفيفه

له أينعت أيك العلوم فإن ترد

لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِتنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا