ولما أبى إلا جفاء معذبي

وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبيدَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِوَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ

قلدت طرسي من حلاك جواهرا

قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرافَغَدا وَمَنظَرُهُ البَهيمُ بَهِيُّدرَرٌ تَوَدُّ الغيدُ مِن شَغَفٍ بِها

أمر حياتي يا نضار سقامك

أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِوَكَونُكِ لا يَسري إِليكِ مَنامُكِأَقَمتِ شُهوراً لا يَبُلُّ لَك اللُهى

وما كنت أدري أن مالك مهجتي

وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتييُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤهإِلى أَن دَعاني لِلهَوى فَأَجَبته

أمحتميا بالدين عن لثم مبسم

أَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍوَما لَثمُهُ إِلا يَسيرٌ مِن اللَمَموَقَد أَعقَبَ الرَحمَنُ ذاكَ بِوسعِهِ

إني لأسمع من خلد وحين أرى

إِنّي لأَسمَعُ مِن خُلدٍ وَحينَ أَرىحُبِّي يحدِّثُني أصغي عَلى صَمِمِكَيما تَلَذّ بِتكرارِ الكَلامِ مَعي

يظن الغمر أن الكتب تجدي

يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجديأَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِوَما يَدري الجَهولُ بِأَنَّ فيها

ولقد شقيت بأحدب من بعد ما

وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ماقَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيمافَأَبو الغُصونِ مُنادِمٌ لَكَ بَعدَما