خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةًله ما أَحبَّ المرءُ لَيلى وَلا لُبنىوَلكن جَهِلنا فاستراحَت نُفُوسُنا
لا تنظرن لملبس وانظر إلى
لا تنظُرَنَّ لملبَسٍ وانظُر إلىما تحتَهُ من فِطنَةٍ وَبَيانِذِهنٌ كَأنَّ النارَ منهَ أُشعِلَت
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَهافِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَناسِوى ثَقيلينِ تُؤذي القَلبَ صُحبَتُهُم
قد حومت طير نومي ثم نفرها
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَهاحِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفاناتَظُنُّ أَهدابُها أَشراكَ مُحتَبِلٍ
عد للروضة التي قد تجلت
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّتكَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُفَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي
شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيشَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهيأَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوى
ما سلام الغياب هذا السلام
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُبَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُوَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى
لقد عجبوا من لؤلؤ متناثر
لَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍمِن الكَلِمِ الأَعلى فُرادى وَتَوأَمِوَما بِعَجيبٍ لُؤلؤٌ كانَ قَد مَلا
ويركب أقوام مطايا نفيسة
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةًوَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِوَيلبس أَقوام حَريراً لزينةٍ
وعلقته والسيف بيني وبينه
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُغَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِمِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِن