قل لمن جمع العلم
قُل لِمَن جَمعَ العِلمَ وَما أَحصى صَوابَهْكانَ في الصرّةِ شعرٌ
شعراء طنجة كلهم والمغرب
شُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِذَهَبوا مِن الاغراب أَبعَدَ مَذهَبِسألوا العسيرَ مِنَ الأَسير وَإِنَّهُ
قبح الدهر فماذا صنعا
قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعاكُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعاقَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه
وردت أبا الفتح سيدي
وَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّديوُرودَ الكَرى بَعدَ طول السهادْوَلَمّا حَلَلتَ بِنا لَم تَحُلّ
خرجوا ليستسقوا فقلت لهم
خَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُمدَمعي يَنوبُ لَكُم عَن الأَنواءِقالوا حقيق في دَمعِكَ مُقنِعٌ
كنت حلف الندى ورب السماح
كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِوَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِإِذ يَميني لِلبَذل يَومَ العَطايا
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندماوَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّماوَأَن يَتَلَقّى وَجهُ عَتبيَ وَجهُهُ
هم أوقدوا بين جنبيك نارا
هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ ناراأَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعاراأَما يَخجَلُ المَجدُ أن يُرحِلوك
بكى المبارك في إثر ابن عباد
بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِبَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِبَكَت ثُرَيّاهُ لا غُمَّت كَواكِبُها
يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبر
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِسَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمرينَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍ