بأبي شادن على البدر يزري
بأبي شادِنٌ على البَدْر يُزْرِيقَدْ كَساهُ الصِّيامُ أثوابَ هَجْرِظَلْتُ أشْدُو تَعجُّباً مِنْهُ لَمّا
ما للوشاة عليها أذكت الحدقا
ما للوشاةِ عليها أذكَتِ الحَدَقَاأما عَلا النورُ من إِسرائِها الغَسَقاأَما تَضَوّعَ من أرْدانِها أرَجٌ
وطائر في الجو من مغرب
وطائرٍ في الجوِّ من مغربفي قطعهِ الليل إلى مشرقِكأنّما تنبعُ من سحبه
يا ليل هل لصباحي فيك إشراق
يا ليلُ هل لِصباحي فيكَ إِشراقُفَقَد نَفى النومَ عن عَينَيَّ إِيراقُعَساكِرُ البقِّ نَحوي فيكَ زاحِفَة
خطاب عن لقائكم يعوق
خطابٌ عن لقائكمُ يَعُوقُوَمِثْلي لا يُناطُ به العقوقُأأقدر أنْ يُقَدَّرَ لي زمانٌ
يا حسنه لهلال الفطر مرتقبا
يا حُسْنَه لهِلالِ الفِطْر مُرْتَقباًكالبَدْرِ أشرقَ في داجٍ مِنَ الغَسَقِأوْمى إليهِ بعَيْنيه وغازَلَني
قالوا بمقلته احمرار شانها
قَالُوا بِمُقلتِهِ احمرارٌ شانَهاهَيْهات عِنْدي عِلْمُ ما لَمْ تَعلموالَمّا أغارَ عَلى القُلُوبِ بِلَحْظِهِ
عذيري من سقيم المقلتين
عَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِفما بِهِما لِخَلْقٍ مِنْ يَدَيْنِمريض اللّحظِ من رَمَدٍ وغُنْجٍ
رمدت لواحظه فقال طبيبه
رَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُهأضْفُوا عليهِ غَلائِلاً زُرْقاما إنْ تَكادُ تُبينُ وهوَ مُغلَّلٌ
رب ليل هصرت فيه بغصن
رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍلابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِفيه رمّانةٌ تُطاعِنُ صَدْري