ومستوجب الرعي عند الكرام
ومُستَوجِبِ الرَّعْيِ عِنْدَ الكِرامِفَمَنْ غَضَّ مِنْهُ بِعلياهُ غَضّْيَكونُ عَنِ الماءِ والتُّربِ أيْضاً
هل جسوم يوم النوى ودعوها
هَلْ جُسومٌ يومَ النَّوى ودَّعوهاباقِياتٌ لِسُوءِ ما أوْدَعُوهايا حُداةَ القُلوب ما العَدْلُ هذا
أستودع الله حبيبا نأى
أستَوْدِعُ اللهَ حَبيباً نأىعَنِّي وإن ظَلَّ الحَشا مربَعَهْأوْدَعَ قَلبي يَوْمَ وَدَّعْتُهُ
أقمت في الحب شاهدين
أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِسَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِيوها أنا حالِفٌ يَميناً
يبدي خيالا منك زار خياله
يُبْدِي خَيالاً مِنكَ زارَ خيالَهُصَبٌّ يَراكَ مِنَ الوُجودِ كمالَهُهَيْهاتَ بَلْ يَفْدِيكَ يا شَرَكَ النُّهى
ومالئة من سناها العيون
ومالِئَةٍ مِن سَناها العيونَأَأَبصَرتَ شَمسَ الضحى هي كَذاكْتَسوكُ حَصَى بَرد في عَقيق
وذي تمائم تبري من وساوسه
وذي تَمائمَ تُبْري من وسَاوِسِهِقَدْ نُضِّدتْ بوشاحٍ منهُ وَسواسِكأنَّ حُلكَتَهُ في صُبْحِ لَبَّتهِ
تحمر وجنته مهما مررت به
تَحْمَرُّ وجْنَتَه مَهْما مَرَرْتُ بهِويَسْتَحِيلُ دَمي أيضاً مِنَ النَّظرحَتَّى كأنَّ الدَّمَ المفقودَ من جَسَدِي
أخذت برأي في الصبا أنا تاركه
أَخَذتُ بِرأيٍ في الصبا أَنا تاركُهْفلم تَرَني في مَسْلكٍ أنت سالكُهوإن لم أعاقرْكَ المدامَ فإنّني
بقيت مع الحياة ومات شعري
بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْريبشيبي فالقذالُ به يُنقّىفشَعري لا يُكفَّنُ في خضابٍ