فارتموا يدعون أمرا عظيما
فارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماًلَم يَكُن للخليلِ لا وَالكَليمِبَينَما المَرءُ مِنهُم في اِستفالٍ
إن الليالي والأيام يدركها
إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُفَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ
لك الملك والسيف الذي مهد الملكا
لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكاوَصالَ بِهِ الإِسلامُ فاهتَضَم الشركاتقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّما
هنيت هنيت بالعيد السعيد فقد
هُنّيت هُنّيت بالعيد السعيد فَقَدْوافاك بالخير موفوراً وموقورامَلأت أفئدةً منّا به فرحاً
إذا ما الدهر نابك منه خطب
إذا ما الدَّهْرُ نابَكَ مِنْهُ خَطْبٌوشَدَّ عَليكَ من حنَقٍ عِقالَهْفَكِلْ للهِ أمْرَك لا تُفكِّرْ
إذا كنت تعلم أن الأمور
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُموربِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضىفَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ
ومليحة أخذت فؤادي كله
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّهوجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُفتَّانة باللّحظ ساحرة به
وقف الربع على مرتبع
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍقد خلا يا سعدُ من آل سعادورسومٍ رحت أستسقي لها
قال لي صاحبي ونحن بسلع
قال لي صاحبي ونحنُ بِسَلْعٍنَتَشاكى من الهوى ما عناناخَلِّ عنك البكاء فالدمعُ قد قَرَّح
ما الذي أعددت للموت فقد
ما الَّذي أَعدَدتَ لِلمَوتِ فَقَدْقُدِّرَ الموتُ بِلا شكَّ عَلَيكأَذنوباً كاثَرت عِدّ الحصى