يا سيدي الأعلى ومن
يا سَيّدي الأَعلى وَمَنعَدَّدتُهُ أَقوى العُدَدْحَلَّت طُيورُكَ بي وَقَد
يا قمرا أفقه فؤادي
يا قَمَراً أفقُهُ فُؤاديمقالةٌ لَم تُشَب بِإِفكِوَمَن غَدا مُسترقَ حُرّ ال
أيها المنحط عني مجلسا
أَيُّها المنحطّ عَنّي مجلساوَلَهُ في النَفس أَعلى مَجلِسِبِفؤادي لك حُبُّ يَقتَضي
أبا الوليد تجاوز
أَبا الوَليد تَجاوَزوَهَب لَنا التَغميضاوَاِقبِل جَواباً عَلى نظ
وعدت وأخلفتني الموعدا
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَداوَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني
وليل كأني أجتلي من نجومه
وَلَيلٌ كَأَنّي أَجتَلي مِن نُجومِهِحريقَ ذُبالٍ أوْ بريقَ نصالأشيمُ الثريّا فيه طالعةً كما
ما صد عني بوجهه ولها
ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَهاإلا لأزدادَ في الهوى وَلهَارِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌ
أجمل على بخل الغواني وإجمال
أجمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجمالُتفاءلتُ باسمٍ لا يصحّ به الفالُوحَلّيْتُ نفسي بالأباطيلِ في الهوَى
ذات لفظ تجني بسمعك منه
ذاتُ لَفظٍ تَجني بِسَمعِكَ منهزَهَراً في الرياضِ نَدّاهُ طَلُّلا يُمَلّ الحديثُ منها مُعَاداً
متى ينال لديكم ما يؤمله
متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُمُتيَّمٌ ذو تباريحٍ تُبَلبِلُهُما ظَنَّ مَن قَبِلَ تَعذيبِ الهوى أسَدٌ