الجود أحلى على قلبي من الظفر
الجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَفرِوَمِن مَنال قَصيّ السؤلِ وَالوَطَرِوَمِن غِناء أرَيوى في الصبوح لَنا
يا من تعرض لي يريد مساءتي
يا مَن تَعَرَّض لي يُريدُ مَساءَتيلا تَعرضَنَّ فَقَد نُصِحتَ لمندمِمَن غَرّهُ مِنّي خَلائقُ سَهلَةٌ
ولم أدر من ألق عليه رداءه
وَلَم أَدرِ مَن أَلقَ عَلَيهِ رِداءَهُسِوى أَنَّهُ قَد سُلَّ عَن ماجِد محضِ
إذا كان أردى الزمان بمثله
إِذا كانَ أَردى الزَمان بِمِثلِهِوَلَم يَبقَ في عودٍ لَهُ طَمَعٌ بَعدُفَلا بُتِرَت بُتُر وَلا فنِيَت قَنا
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتهاقَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها
صدق لنا فال السمه
صَدّق لَنا فال السِمَهتَظفر عَليَّ الكَلِمَةْ
أيها الفائق أهل ال
أَيُّها الفائِقُ أَهلَ العَصرِ في مَرأى وَمَخَبرْلَكَ آراءٌ مَتى تَن
أنت إن تغز ظافر
أَنتَ إِن تَغزُ ظافِرُفَليُطِع مَن يُنافِرُ
يا خبر من يلحظه ناظري
يا خَبَر مَن يَلحَظَه ناظِريشَهادَةٌ ما شابَها زُورُوَمَن إِذا ما لَيلُ خطبٍ دجا
أسفا على تلك المحاسن
أسَفاً على تلك المحاسنكيْفَ بدَّلَها الغبارُوبياضِ هاتيك الخدود