كن كمثل الباز حالا
كُنْ كَمِثْلِ البازِ حالاًفي انقِباضٍ وسُلوكِمُسْتَجِنّاً فِي الفَلاةِ
إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجههاوغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُفَاحذَرْ بَنِيْها واحترِزْ من شَرِّهم
هو الدهر لا يبقي على لائذ به
هو الدَّهرُ لا يُبقِي عَلى لائذٍ بهِفَمَنْ شاءَ عَيْشاً يَصطَبِرْ لِنَوائِبِهْفَمَنْ لم يُصَب في نَفسِهِ فَمُصابُهُ
ما أبقت الدنيا على ناسك
ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍكَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِسُرورُها يُشرِف عن حُزْنِها
ابذل المال لا تبال ببذله
ابْذُلِ المالَ لا تُبالِ بِبَذْلِهْقَبلَ تَرحالِهِ ونأْيِ مَحَلِّهْإنَّما المالُ عِنْدَكَ ابنُ سَبيلٍ
إذا وجدت فجد للناس قاطبة
إذا وَجَدْتَ فَجُد للنَّاسِ قاطِبةًفالحالُ تَفنى ويَبْقى الذِّكْرُ أحوالالا سِيَّما ورسُولُ اللهِ ضامِنُهُ
سكن فؤادك لا تذهب به الفكر
سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُوَازجُر جفونك لا تَرضَ البُكاءَ لَها
من للملوك بشأو الأصيد البطل
مَن لِلمُلوك بِشأو الأَصيَد البَطَلهَيهاتَ جاءَتكم مهدية الدولِخَطَبتُ قُرطبةَ الحَسناء إِذ مَنَعَت
أبا هاشم هضمتني الشفار
أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُفَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها
لكفي أهدى في نداها من العطا
لِكَفّيَ أَهدى في نَداها مِنَ العَطاإِلى موردٍ عَذبٍ عَلى بَوحِإِذا أَبطَل الأَملاك غَيري لِلثَنا