لسانك كالسيف في شكله
لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِوأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْفأغمِدْ ظُباهُ فَقَد يُتَّقى
لسانك اسجن ولتطل حبسه
لِسانَك اسْجُنْ ولْتُطِلْ حَبْسَهُإن شِئْتَ إكراماً وتَصْوِينالَوْ لم يَكُنْ للسِّجنِ أهْلاً لَما
خف السلاطين واحذر أن تلابسهم
خف السَّلاطينَ واحذَرْ أن تُلابِسَهُمما دامَ أمْرُهمُ فِي المُلكِ مُضْطرِباإنَّ المُلوكَ بِحارٌ في خَلائِقِهم
إن شئت عزا فاغش أبواب
إن شِئْتَ عِزّاً فاغْشَ أبْوابَ المُلوكِ ولا تُبَلْفالذّلُّ من قِبَل المُلو
أمعتضدا بالله دعوة آمل
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍرَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِفَأمَّمَ مأمولاً وَأَمَّ مُيَمَّماً
يا أيها الملك الذي
يا أَيُّها المَلِك الَّذيكَفّاه بخَّلتا السَحابْأَنعَمتَ بالبيض الكَعا
خلعت ثوب الصفي
خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّعَلى العُبَيد الوَفيِّيا مُستَرِقّاً بِنُعما
نوال جزيل ينهر الشكر والحمدا
نَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمداوَصُنعٌ جَميلٌ يوجِب النُصحَ وَالودّالَقَد جُدتَ بِالعِلق الَّذي لَو أُباعُه
أيا ملكا عمني فضله
أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُوَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجراعَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ
يا ملكا قد أصبحت كفه
يا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُساخِرَةً بِالعارِضِ الهاطِلِقَد أَقحَمَتني مِنهُ مِثلُها