وشمعة تنفي ظلام الدجى

وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجىنَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِقَد جَعَل الرَحمان مِن لُطفِهِ

مجن حكى صانعوه السماء

مِجَنّ حَكى صانِعُوهُ السَماءَلِتَقصُرَ عَنهُ طِوالُ الرماحِوَصاغوا مِثالَ الثُرَيّا عَلَيهِ

جاءتك ليلا في ثياب نهار

جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِمِن نورها وَغِلالَة البُلّارِكالمُشتَري قَد لَفّ مِن مريخِهِ

ألا يا غرة السعد

أَلا يا غُرّةَ السَعدِوَقُرّةَ ناظِرِ المَجدِوَمَوالايَ الَّذي مازا

امنن على عبد رجاك ساعة

امنُن عَلى عَبدٍ رَجاكَ ساعَةًيَرتاحُ فيها باِصطيادِ أَرانِبِحَتّى يَصيدَ بِسَعدِكَ الأَبطالُ في

وساعة للزمان مسعفة

وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةًقَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْفَلا أَراني الإِلاهُ مِنكَ رِضاً

أيا ماجدا لم يرم شامخا

أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخامِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْسَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ