وبيت دعيت له ثم لم
وبيت دُعيتُ له ثم لمأجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكافزاد بنا فيه فَرْطُ الزحا
لا تفرحن برتبة
لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍأَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْوانظرْ مكانَك في المكا
قالوا محا حسنه تجدره
قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُفقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُواقد كان ياقوتُ خَدِّه عُطلا
لقد جمع الكانون نورا وظلمة
لقد جَمع الكانونُ نورا وظلمةوجالَسنا في هيئة الرجلِ الحُكْلودَبَّت سُلافُ النارِ في قارِ فحمِه
لله وافر كمثرى ذكرت به
للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ بهما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِلم أُدْنِه لفمي إلا وأَوْهَمه
يا طلعة رائقة المجتلى
يا طلْعةً رائقةَ المجْتَلىمَنْ أنبتَ الشَّعْرَ بخَدّيْكِأوْ جعلَ الغُصْنَ إذا يَنْثَني
ولما التقى الأجسام من غير ريبة
ولمَّا التقى الأجسامُ من غير ريبَةٍوقَد تَلِفَتْ بالشوقِ فيهِنَّ أَنفُسُجنينا ولم تُنْسَبْ إلينا جنايةٌ
إذا النيلوفر المفتوح دارت
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْبصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعالوماد الخَيزُرانُ به تَناهَى
يا سيدا يده عمت نوافلها
يا سيدا يَدُه عَمَّتْ نَوافلُهاونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُهاانظرْ لنيلوفرٍ غَضٍّ بدا فحَكى
انظر إلى حكم الصناع في عملي
انظرْ إلى حِكَمِ الصُّنّاعِ في عمليوانظرْ بدائعَ ما يأتيك مِنْ قِبَلِىإني لأُطْرِبُ سَمْعا ليس يُطْرِبه