وبيت دعيت له ثم لم

وبيت دُعيتُ له ثم لمأجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكافزاد بنا فيه فَرْطُ الزحا

لا تفرحن برتبة

لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍأَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْوانظرْ مكانَك في المكا

قالوا محا حسنه تجدره

قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُفقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُواقد كان ياقوتُ خَدِّه عُطلا

لله وافر كمثرى ذكرت به

للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ بهما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِلم أُدْنِه لفمي إلا وأَوْهَمه

يا طلعة رائقة المجتلى

يا طلْعةً رائقةَ المجْتَلىمَنْ أنبتَ الشَّعْرَ بخَدّيْكِأوْ جعلَ الغُصْنَ إذا يَنْثَني

يا سيدا يده عمت نوافلها

يا سيدا يَدُه عَمَّتْ نَوافلُهاونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُهاانظرْ لنيلوفرٍ غَضٍّ بدا فحَكى