ألا لا أعاد الله ليلى بحجرة
أَلا لا أَعاد اللهُ ليلِى بحجرةٍوقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِوللبَقِّ فيها والبَراغيثِ خُلْطَةٌ
لولا التمائم والرقي من كتبكم
لولا التمائمُ والرُّقَي من كُتْبِكمتَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِيلكنْ إذا داءُ الفراقِ أصابني
استنفد الدمع إن الوجد قد فقدا
استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَالا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رُزْءاً مِثْلَهُ أبَداوَقُلْ لِصَرْفِ الزمانِ اختلْ على ثِقَةٍ
أخلآى بالثغر دام الفراق
أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُولازَمَني أسفٌ واشْتياقُتَصبَّرتُ عنكم على حالتين
فؤاد على حكم الهوى لا على حكمي
فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْميبهيمُ على إثرِ البخيلةِ أو يهميمتى أشْتَفي من لوعتي وأطيقُها
قالوا الرحيل غدا فشاهدنا غدا
قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غداتَرَنَا أشَتَّ نوىً وأشْجَى مَشْهَداقلْ كيفَ يُشْفِقُ من مكابدةِ الأَسَى
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّنيمن غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقافكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا
كتابي كتاب أخي لوعة
كتابِي كتابُ أخي لوعةٍيُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِإذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا
تجلى صباح الفتح من جبل الفتح
تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِفهنِّئْتَها بُشْرى تجِلُّ عن الشّرحِهو الصُنعُ صنعُ اللهِ حيّاكَ أفْقُهُ
ويوم ضاحك يبكي
ويومٍ ضاحك يبكيضعيفُ مَعاقدِ السِّلْكإذا انهملتْ سحائبه