أأحبابنا بالثغر إني وإن نأت
أأحبابنا بالثغرِ إني وإنْ نأتْبيَ الدارُ عنكم ما استحلْتُ عن العهدِوقد لامَنِي العُذّالُ فيكم وَأَكْثَروا
فديتك رابني الإعراض عني
فديتُكَ رابني الإعراضُ عنّيوذلك قد يَريبُ من الكَريمِولم أعرِفْ له سبباً لعَمْري
وأحسد زندروذ غداة سرنا
وأَحسُدُ زَنْدَرُوذَ غداةَ سِرْناوما حَسَدي له إلاّ عليكمْلأنّيَ راحِلٌ عنكمْ برَغْمي
أشبه دهري أبناؤه فهم
أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُإنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموافي نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بني
إذا ضربوا بكاظمة الخياما
إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِيامافهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاماودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما
بغرة وجهك منا القسم
بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْوما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْأيا مَلِكَ الأمراءِ الّذي
بغرة وجهك منا القسم
بِغُرَّةِ وَجهِكَ مِنّا القَسَموَما الصِدقُ إِلّا أَجَلُّ القِسَملِأَيّامُ مُلكِكَ لَمّا أَتَت
وافى كتاب من فتى كرم
وافى كِتابٌ مِن فَتى كَرَمِفَلَثَمتُ مِنهُ مَجارِيَ القَلَمِمُتَطَوِّقاً لِلبِرِّ مِن يَدِهِ
لما افتحت كتابي منشئا بيدي
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَديما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِوَدِدتُ لَو أَنَّني وَالدارُ نازِحَةٌ
هل الموت إلا دون ما أنا وارد
هل الموتُ إلا دونَ ما أنا واردُوإنْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُوإني ليَعْروني غرامٌ تُذيبُني