قف يا خيال وإن تساوينا ضنى
قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىًأنا منك أولَى بالزّيارة مَوْهِنانافستَ طَيفي والمَهامهُ دُونَنا
إن أقمر الليل للسارين في حضن
إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِفلْيَعلَمِ الرَّكْبُ أنّ البدْرَ في الظُّعُنِليس ابْنُ مُزْنةَ في عيني فأرمُقَهُ
سترن المحاسن إلا العيونا
سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيوناكما يَشْهَدُ المَعْرَكَ الدّارِعوناسَللْنَ سيوفاً ولاقَيْنَنا
إذا لم تقدرا أن تسعداني
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعدانيعلى شَجَني فَسِيرا واتْرُكانيدَعاني من مَلامِكُما سَفاهاً
وبرق مشيب في ظلام ذوائب
وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍله قَطْرُ دمعٍ من غمامِ جُفونِأَرِقْتُ له لمّا أَضاء وَميضُه
يا مودع السر درا عند أجفاني
يا مُودِعَ السِّرِّ دُرّاً عنْدَ أَجفانيومُتْبعَ السِّرِّ إيصاءً بكِتْمانِوخاتِماً لي على العَيْنَيْنِ في عَجَلٍ
ورد الخدود ودونه شوك القنا
وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنافَمنِ المُحَدِّثُ نَفْسَهُ أن يُجْتَنَىلا تَمدُدِ الأيدي إليه فطالما
يا محل الروح من جسدي
يا محلَّ الروحِ من جَسَديوحُسامي في العِدَا ويَدِييا أبا إسحاقَ دعوة من
لو لم ير في الناظر لي مبسمه
لو لم يَرَ في النّاظرِ لي مَبْسِمَهُما كان يَعِنُّ له أنْ يَلْثِمَهُلا يعتقِدُ العاشقُ أنْ يُكرِمَهُ
أيها الراكب مهلا
أَيُّها الرّاكبُ مهْلاًواستمعْ منّي كَلاماإنْ تَعرَّضْتَ لأَرْجا