إن أقمر الليل للسارين في حضن

إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِفلْيَعلَمِ الرَّكْبُ أنّ البدْرَ في الظُّعُنِليس ابْنُ مُزْنةَ في عيني فأرمُقَهُ

وبرق مشيب في ظلام ذوائب

وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍله قَطْرُ دمعٍ من غمامِ جُفونِأَرِقْتُ له لمّا أَضاء وَميضُه

يا مودع السر درا عند أجفاني

يا مُودِعَ السِّرِّ دُرّاً عنْدَ أَجفانيومُتْبعَ السِّرِّ إيصاءً بكِتْمانِوخاتِماً لي على العَيْنَيْنِ في عَجَلٍ

ورد الخدود ودونه شوك القنا

وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنافَمنِ المُحَدِّثُ نَفْسَهُ أن يُجْتَنَىلا تَمدُدِ الأيدي إليه فطالما

أيها الراكب مهلا

أَيُّها الرّاكبُ مهْلاًواستمعْ منّي كَلاماإنْ تَعرَّضْتَ لأَرْجا