قد صحونا على الشراب على فرط
قَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَرطِ اِشتياقٍ إِلَيهِ إِذ أَنتَ صاحِغَير أَنِّي عُوِّضتُ مِن شُربِ كاسٍ
وبزر كتان اوفى
وبزر كتان اوفىبكل وهد ونجدكأنه حين يبدو
صاد الزمان ورو غلة صاد
صاد الزمان ورو غلة صادبمدامة لم تعد مولد عاداو ما ترى ثغر الثرى متبسماً
وثقيل في القلب والعين والسم
وثقيل في القلب والعين والسَّمْع فكلٌّ من أجله في عذابِقُرْبُه مثلُ فُرْقةِ النفس والأح
روحني من كلفت من سببه
رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْفعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْلأنّ تَرويحه على مرضى
عسى يبلى العذول ببعض ما بي
عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بيفيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابيويَعْلَقَ قلبَه طمعٌ ويأسٌ
أيا سيدي وأخي لا تغب
أيا سَيِّدي وأخي لا تَغِبْفعندي لك اليوم ما يُسْتحَبّملوخيَّةٌ سَبَقتْ وقْتَها
أما ترى الأشجار كيف اكتست
أما تَرَى الأشْجارَ كَيْفَ اكتَسَتْأوراقُها رِقَّةَ ثَوبِ الأصيلْما ذاكَ إِلّا أنَّها آذَنتْ
رجاؤك في نيل السعادة باب
رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُوما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُإذا أملٌ ناجاك وهْما ففَوْزُه
لله خزية الجلباب صونها
للهِ خَزِّيَّةُ الجلْبابِ صوَّنَهاطُولُ الحِجابِ فَلَمْ يُمْدَدْ لها ظُفُرُحَيَّى بها الرَّوضُ يَنْدَى جِسمُها تَرَفاً