لقد جدت حتى ما دنا منك وافد
لقد جُدْتَ حتى ما دَنا منك وافدُوخَوَّفتَ حتى ما نَأَى عنك عازبُوقد اثْنَتِ الدنيا عليك وأهلُها
قالوا محا الجدري بهجته
قالوا مَحَا الجُدريُّ بهجتَهقَسَما بربِّ مِنىً لقد كَذَبوالكنْ صفَتْ صهباءُ وَجْنتِه
رحلوا فلولا أنني
رحلوا فلولا أننيأرجو الإيابَ قَضَيتُ نَحْبِيواللهِ ما فارقتُهم
جاء الرسول لعبده بكتابه
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِهفيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِفقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُه
لست بصاب إلى معذر
لست بصاب إلى معذربل انا في حبه معذرلا اعشق الظبي ذا لجام
أذات الطوق في التغريد أشهى
أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهىإِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِإِذا هتفت عَلى غُصُنٍ رَفيعٍ
عتبت الزمان عسى يعتب
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُفتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُبعسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
وصفراء قد سويت صعدة
وصَفراءَ قد سُوِّيَتْ صَعْدَةًورُكِّبَ فيها السَّنا كالسِّنانْرَمَتْ عن شَباها الدُّجى فانْثَنى
أروض جاءني لك أم كتاب
أروضٌ جاءني لك أم كتابُأدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتابمَعانٍ تُطرِب الفُصَحاءَ حُسْنا
هلم إلى الرياض فقد تردت
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْبأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِوباتَ القَطرُ يَمْشُطُها فَوَشَّى