على الورد مني أن تولى تحية
عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌوَإِن ما مَضى إِقبالُهُ وَرحيلُهُلَقَد كُنتُ أُسقَى فَوقَهُ الراحَ فَوقنا
قام على اليسرى خطيبا بها
قامَ على اليُسرى خطيباً بهاينطقُ عن جُملةِ ألحانِكأنّما يفرقُ من فَزعةٍ
ليهنكم زواج في هناء
لِيَهْنِكُمُ زواجٌ في هناءِبه انشرحت لأقوامٍ صدورُترون الخير مجلوباً إليه
وكأن المقاتل اغتاظ حتى
وكأنّ المُقاتلَ اغتاظَ حتّىأنفذَ الصُّبحَ بالتّقحّم طَعناوالسُّهى في بناتِ نعشٍ ضميرٌ
والثريا دنت من البدر حتى
والثّريا دَنت منَ البدرِ حتّىخِلتَها دارعاً يُديرُ مجنّا
خذ في الأشعار على الخبب
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِفَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِهَذَا وَبَنُو الآدابِ قَضَوا
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبالَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَباتَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا
أخطافة في يدي أم جلم
أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَمأمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِمهُما أخوانِ هُما توأمانِ
وذو خضرة مقسومة شق بينها
وذو خُضرةٍ مقسومةٍ شقّ بينهَابَياضٌ كعرضِ السَّيفِ لم يَتتلّمِهُوَ الصُّبح إلاّ أنّهُ حانَ ليلهُ
اعجب بأيك الرمان حين بدا
اعجب بأيك الرمان حين بدانواره المحتوى مدا السبقمثل اكف الدمى محنأة