على الورد مني أن تولى تحية

عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌوَإِن ما مَضى إِقبالُهُ وَرحيلُهُلَقَد كُنتُ أُسقَى فَوقَهُ الراحَ فَوقنا

خذ في الأشعار على الخبب

خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِفَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِهَذَا وَبَنُو الآدابِ قَضَوا

أعرى من المدح الطرف الذي ركبا

أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبالَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَباتَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا

أخطافة في يدي أم جلم

أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَمأمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِمهُما أخوانِ هُما توأمانِ

وذو خضرة مقسومة شق بينها

وذو خُضرةٍ مقسومةٍ شقّ بينهَابَياضٌ كعرضِ السَّيفِ لم يَتتلّمِهُوَ الصُّبح إلاّ أنّهُ حانَ ليلهُ