وباقلاء باقل
وباقلاء باقليعجب حسناً من رمقكأنما نواره
أولوع وغربة وسقام
أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌإِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِهَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ
ومهند أخذ العيون بمائه
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِفَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِأَسرى مِن السرَّاءِ في الأَرواحِ بَل
مالت على يده كأس فملت لها
مالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لهاسكرى معربدةٌ في كفِّ سكرانِلها هدير إذا نُصّت فتَحسبُها
ومما يقطع الحيزوم عندي
ومما يقطَعُ الحيزومَ عنديمرُوري بالشّواءِ على الخوانِوتندى بُردتي خَلفي إذا ما
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُبِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُغِرنَا فَقُلنَا أذِقهُ الحَتف قالَ لَنَا
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُلَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُقَضَى اللهُ أن تَسعَى لإِحيَاءِ دِينِهِ
يا منزلا كان أهلوه لرفعته
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِيَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِيُحَدِّثُونَ النُّجُومَ الزُّهرَ مِن أُمَمٍ
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُتَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَافَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِبَارِقٍ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِباكلا لا لَهوَ ولا لَعِباذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها