يا خيل محيي ملة الإسلام
يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِفُوزي بِكُلِّ غَنِيمَةٍ وَسَلامَوَطَإِي بلادَ الشِّركِ مُدرِكَةَ المُنَى
أشار إليك بتسليمة
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍوَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَافَهذِي بِتلكَ وَذَا سُُكَّرُ
وكاتب ألفاظه وكتبه
وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُبَغِيضَةٌ إن خَطَّ أو تَكَلَّمَاتَرَى أُنَاساً يَتَمَنَّونَ العَمَى
أبثك أم أصونك يا خليلي
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِكِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ
متى لاح رسم الدار من طلل قفر
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِفلي زفرةٌ تذكو ولي عَبْرةٌ تَجريذكرت الهوى يوماً بمنعرج اللّوى
إن جئت آل سلمى أو مغانيها
إنْ جئتَ آل سُلمى أو مغانيهافاحفظ فؤادك واحْذَر من غوانيهاتلك المغاني معاني الحسن لائحة
انظر إلى الأشراف كيف تسود
انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُوإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُإذ يدَّعي بالملك من هو أهله
مذ سل في العشاق سيف الناظر
مُذْ سَلَّ في العشَّاق سيفَ الناظرِوسطا كما يسطو بماضٍ باترجرح الفؤاد بصارمٍ من لحظه
إن الأكارم والمكارم
إنَّ الأَكارم والمكارموالأَفاضل والأَماجدْفقدت محمَّدها الأَمينَ
سأرمي بنبلي ذائدا عن حمى نبلي
سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِيوَأغتَرُّ حَظِّي بالغُرَيرِيَّةِ الفُتلِقَدِيراً علَى نَيلِ الأَمَانِيِّ عَنوَةً