قد سلبت الفؤاد منها اختلاسا
قد سلبت الفؤاد منها اختلاساًأي خلقٍ يعيش دون فؤادفأغثها بالوصل تحيى شريفاً
سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر
سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُوَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُوَفَوقَ طَلاها مِن حُلاها كَواكِبٌ
ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِيوَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجداأَلَم تَرَ أَنّ اللَيلَ يَقصُر طُولُه
من عاذري في الحب من عاذل
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍيَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِيَسُومُنِي هَجراً لِمَن وَصلُه
سأبعد عن دواعي الحب أني
سأبعد عن دواعي الحب أنيرأيت الحزم من صفة الرشيدرأيت الحب أوله التصدي
كأنك بالزوار لي قد تبادروا
كأنك بالزوار لي قد تبادرواوقيل لها أودي علي بن أحمدفيا رب محزونٍ هناك وضاحكٍ
وجه تخر له الأنوار ساجدة
وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةًوالوجه تم فلم ينقص ولم يرددفءٌ وشمس الضحى بالجدي نازلةً
ألا قل لأبن بغل لا يؤذن
أَلا قُل لِأبن بَغلٍ لا يُؤّذِنفَيَبخَسَ ذِكرَ خالِقِهِ بِفيهِإِذا ما كانَ في فَمِهِ كَنيفٌ
لا تطلبوا الود عند وال
لا تَطلُبوا الوُدَّ عِندَ والٍفي تَركِهِ لِلأَذى كِفايةرُبَّ ضَعيفٍ أَذاهُ خافٍ
أبا حسن أعندك أن عيني
أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَينيإِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَينيمَكانُكَ في المَودّةِ مِن فُؤادي