سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر

سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُوَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُوَفَوقَ طَلاها مِن حُلاها كَواكِبٌ

ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي

أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِيوَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجداأَلَم تَرَ أَنّ اللَيلَ يَقصُر طُولُه

ألا قل لأبن بغل لا يؤذن

أَلا قُل لِأبن بَغلٍ لا يُؤّذِنفَيَبخَسَ ذِكرَ خالِقِهِ بِفيهِإِذا ما كانَ في فَمِهِ كَنيفٌ

أبا حسن أعندك أن عيني

أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَينيإِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَينيمَكانُكَ في المَودّةِ مِن فُؤادي